كتبت: آلاء محمدي
كشف
المطرب المصري حلمي عبد الباقي عن تطورات جديدة تتعلق بأزمته داخل نقابة المهن الموسيقية،
بعد إحالته إلى مجلس التأديب وانتهاء القرار بشطبه من جداول العضوية، وذلك عبر منشور
مطول نشره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مستعرضًا
فيه رؤيته الكاملة لما حدث خلال الفترة الأخيرة.
حلمي
عبد الباقي يعلق على قرار شطبه من النقابة
أوضح حلمي عبد الباقي أن قرار الإحالة إلى مجلس التأديب لم يكن مجرد إجراء إداري عابر، لكن جاء ضمن سلسلة من الإجراءات التي انتهت بقرار شطبه من النقابة، مشيرًا إلى أن الملف الذي بني عليه القرار أعيد فتحه بعد إغلاقه منذ فترة طويلة، وهو ما أثار تساؤلات عديدة لديه حول توقيت ودوافع إعادة طرحه من جديد، على حد تعبيره.
وأضاف
المطرب المصري أن هناك تفاصيل مالية وإدارية مرتبطة بالقضية، مؤكدًا أن عددًا من الأعضاء
قاموا بالتوقيع على المبلغ المرتبط باسم ناصر صقر، لافتًا إلى أن كل التفاصيل معروفة
داخل الأوساط النقابية، بحسب وصفه، وأنه يمتلك ما يثبت موقفه وسلامة موقفه القانوني
والمالي.
حلمي
عبد الباقي يكشف مفاجآت حول قرار شطبه من النقابة
شدد عبد الباقي على أن ما تعرض له لم يكن مفاجئًا بالنسبة له من حيث الشعور العام تجاه النتيجة، معتبرًا أن "النية كانت مبيته" لاتخاذ قرار شطبه، على حد قوله، مضيفًا أنه رغم ذلك لا يشعر بالندم، ولكن يرى أن ما يمر به "تهمة مشرفة" إذا كانت مرتبطة بالدفاع عن موقفه ونيته التي يؤكد أنها سليمة.
وأشار
إلى أنه سبق وتقدم بمستندات تثبت حسن نيته وسداده لما عليه من التزامات، إلا أن هذه
الإجراءات "بحسب روايته" لم تغير من مسار القرار النهائي، متسائلًا عن سبب
إعادة فتح الملف بعد مرور عامين على إغلاقه، ومن يتحمل مسؤولية هذا التوقيت.
وانهي
حديثه بالتأكيد على أنه يلتمس العذر لمن يفضل عدم التعليق على الأزمة لتجنب أي تبعات
أو إجراءات محتملة، معربًا عن ثقته في أن الحق والعدالة سيظهران في النهاية مهما طال
الوقت.









