كتبت: آلاء محمدي

توصلت النجمة الأمريكية بليك ليفلي وجاستن بالدوني إلى اتفاق قانوني ينهي النزاع القائم بينهما بشأن فيلم It Ends With Us، في خطوة تُسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل داخل أروقة هوليوود خلال السنوات الأخيرة.

نهاية أزمة بليك ليفلي وجاستن بالدوني

جاء الإعلان عن تسوية نزاع بليك ليفلي وجاستن بالدوني، بحسب ما نقلته شبكة NBC News، عقب جلسة قضائية عُقدت بأمر المحكمة الأسبوع الماضي.


وأوضح الطرفان في بيان مشترك أن القضية لن تتجه إلى المحاكمة التي كانت مقررة في مايو 2026، دون الإفصاح عن البنود التفصيلية للاتفاق.

خلفية الاتهامات وتفاصيل النزاع بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني

ترجع بداية الأزمة إلى اتهامات وجهتها بليك ليفلي إلى جاستن بالدوني، تضمنت مزاعم بسلوك غير لائق وتحـرش خلال فترة تصوير الفيلم الذي أخرجه عام 2024.

وشملت الشكوى اتهامات لشركة الإنتاج التابعة له Wayfarer Studios باتخاذ إجراءات انتقامية عقب تقديمها بلاغًا داخليًا حول ما وصفته ببيئة عمل غير مناسبة، في المقابل تمسك بالدوني بنفي كامل لهذه الادعاءات، مؤكدًا عدم صحتها.

وأصدر الفريقان القانونيان بيانًا أكد أن الفيلم يهدف بالأساس إلى تسليط الضوء على قضايا العنف الأسري، مع التشديد على أهمية توفير بيئات عمل آمنة داخل صناعة الترفيه، أشار البيان إلى أن المسار القانوني كان معقدًا ومليئًا بالتحديات، مع التأكيد على ضرورة التعامل بجدية مع المخاوف التي أُثيرت، والتطلع إلى إغلاق هذا الملف بشكل نهائي.

مسار قضائي متقلب قبل التسوية بين بليك وبالدوني

شهدت القضية عدة تطورات قانونية بارزة، من بينها رفض قاضٍ فيدرالي عددًا من الدعاوى المقدمة من بليك، مثل اتهامات التحرش والتشهير والتآمر، مع الإبقاء على دعاوى أخرى مرتبطة بخرق التعاقد وسلوكيات انتقامية.

وكانت بليك قد لجأت إلى القضاء الفيدرالي بعد تقديم شكوى أولية لجهات مختصة بالحقوق المدنية في كاليفورنيا، متهمة بالدوني بخلق بيئة عمل عدائية أثناء التصوير.

ومن جانبه تقدم بالدوني بدعوى مضادة ضد بليك وزوجها الممثل Ryan Reynolds، اتهمهما فيها بالإساءة إلى سمعته والتدخل في العمل الفني، ورفع دعوى ضد صحيفة The New York Times بسبب تقرير تناول القضية، قبل أن يتم رفض هذه الدعاوى لاحقًا.