كتبت: آلاء محمدي "خاص بمصر"

أثارت تصريحات جديدة نُسبت إلى إحدى صديقات البلوجر دنيا فؤاد موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعادت فتح ملف قضيتها من جديد، وكشفت عن تفاصيل تتعلق ببدايات العلاقة بينهما وآلية تعاملها مع الدعم المالي الذي حصلت عليه خلال الفترة الماضية.

ما قالته صديقه دنيا فؤاد عنها

قالت الصديقة إن معرفتها بدنيا فؤاد بدأت منذ عام 2021، موضحة أنها كانت تلجأ إليها في بعض الأحيان للتواصل مع أطباء أو أشخاص بهدف الحصول على مساعدات مالية، وأضافت في تصريحات منسوبة إليها أن دنيا كانت تستخدم بعض المواقف الإنسانية.


وبما في ذلك ظهور ابنتها في مواقف معينة أمام الآخرين، بهدف إثارة التعاطف وزيادة حجم الدعم الذي تتلقاه، على حد قولها، كما زعمت أنها قدمت لها مبالغ مالية وصلت إلى نحو 50 ألف جنيه، معتبرة أن هذا الدعم لم يكن في محله بحسب وصفها.

بداية أزمة البلوجر دنيا فؤاد

تعود جذور الأزمة إلى إعلان دنيا فؤاد في وقت سابق إصابتها بمرض السرطان، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من المتابعين إلى التعاطف معها، إلى جانب مساهمات ودعم من شخصيات عامة وفنانين، كان من أبرزهم الفنان تامر حسني الذي نشر قصتها ودعا الجمهور إلى مساعدتها ودعمها إنسانيًا وماديًا.

وبدأت تظهر تساؤلات وشكوك مع تزايد التبرعات التي قُدرت في بعض الروايات المتداولة بملايين الجنيهات، حول حقيقة الوضع الصحي وآلية إدارة الأموال التي تم جمعها، خاصة بعد انتشار منشورات ومقاطع أثارت حالة من الجدل والانقسام بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سياق متصل، دخلت الصحفية ندى الجبالي على خط الأزمة، مشيرة في تصريحات إعلامية إلى وجود تضارب في بعض الروايات المتداولة، وهو ما ساهم في زيادة حدة الجدل حول القضية وتوسيع نطاق النقاش العام بشأنها.