كتبت: آلاء محمدي

تداولت السوشيال ميديا أثناء الساعات الأخيرة أنباءً تزعم وفاة السيدة "سعاد ثابت"، المعروفة إعلاميًا بلقب "سيدة الكرم"، داخل قريتها الكرم التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، وهو ما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين المستخدمين، خاصة في ظل غياب أي تأكيد رسمي حتى الآن.

حقيقة وفاة سعاد ثابث الملقبة بـ "سيدة الكرم"

بحسب ما جرى تداوله، فإن هذه الأنباء لم يصدر بشأنها أي بيان من أسرة السيدة سعاد ثابث الملقبة بـ "سيدة الكرم"، أو من أي جهة حكومية أو دينية معنية، سواء وزارة الصحة أو محافظة المنيا أو الكنيسة، وهذا ما يجعلها حتى اللحظة في إطار الشائعات غير المؤكدة، التي يتم تداولها عبر المنصات الرقمية دون تحقق.


ويأتي هذا الجدل في وقت لا يزال فيه اسم سعاد حاضرًا في الذاكرة العامة المصرية، باعتبارها واحدة من أبرز الأسماء المرتبطة بقضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل مصر وخارجها خلال السنوات الماضية، والتي عُرفت إعلاميًا باسم "واقعة سيدة الكرم".

من هي سعاد ثابت الملقبة بـ "سيدة الكرم"؟

ترجع شهرة سعاد ثابت إلى أحداث عام 2016، عندما تعرضت، وهي سيدة مسيحية مسنة، لاعتداء داخل قريتها بمحافظة المنيا، على خلفية شائعة اجتماعية تسببت في توتر داخل المجتمع المحلي آنذاك، وقد تحولت الواقعة سريعًا إلى قضية رأي عام، نظرًا لطبيعة الأحداث وما صاحبها من ردود فعل محلية ودولية واسعة.

وبعد الحادث تدخلت السلطات المصرية بشكل عاجل، حيث تم فتح تحقيقات موسعة، وإدانة الواقعة رسميًا من قبل جهات الدولة، مع التأكيد على رفض أي ممارسات عنف أو تمييز، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتورطين.

وشهدت القضية لاحقًا مسارات قضائية متعددة، تضمنت مراحل من التقاضي وإعادة النظر في بعض الأحكام، قبل أن تصدر محكمة جنايات المنيا في ديسمبر 2018 أحكامًا بالسجن المشدد بحق عدد من المتهمين، في إطار ما اعتُبر حينها خطوة لإعادة الاعتبار القانوني للقضية.