قال مصدر عسكري يمني، أن جماعة الحوثي أجرت الأسبوع الماضي تجربة لصاروخ تفوق سرعته سرعة الصوت ويعمل بالوقود الصلب، حيث يأتي ذلك في ظل استمرار العجمات التى يقومون بها ضد السفن التجارية في البحر الأحمر منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة فى 7 أكتوبر الماضي.

وأشار المصدر المقرب من الحوثيين، وفق ما نقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية، إلى أن الصاروخ سيُستخدم لاستهداف مواقع داخل إسرائيل، إذ تعتبر هذه ليست المرة الأولى تتحدث فيها الجماعة إلى امتلاك هذا النوع من الصواريخ المتطورة.

في عام 2022، تحدث مسؤولون من جماعة الحوثي بتصريحات حول رغبتهم لامتلاك صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت، أما في نوفمبر 2023، حيث هدد محمد علي الحوثي، عضو المجلس السياسي الأعلى، باستخدام هذه الصواريخ لاستهداف إسرائيل خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

في عام 2018، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأول مرة عن هذ النوع من الصواريخ، مؤكداً إضافة أسلحة جديدة إلى الترسانة الروسية، بما في ذلك صاروخ "كينجال"، أما في 18 مارس 2022، تم الإبلاغ عن أول استخدام لهذه الصواريخ في الحرب الروسية الأوكرانية، وفقاً لمنصة "Shebaintelligence".

تُعرف الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت بأنها تلك التي تتجاوز سرعة الصوت بما يتراوح بين 5 إلى 25 مرة، مما يعني أنها تطير بسرعة تتراوح بين 6,175 و30,875 كيلومترًا في الساعة (أي ما يقرب من 2 كيلومتر في الثانية، أو حوالي خمسة أضعاف سرعة الصوت).