كتب: بسام وقيع 


أقال رئيس جنوب السودان، سلفا كير، وزير الخارجية ورئيس جهاز الأمن الداخلي في تعديل وزاري تم الإعلان عنه اليوم الخميس، 30 أبريل/نيسان الجاري 2026.


ونص المرسوم الوزاري الصادر عن رئيس جنوب السودان، وبثته هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية في جنوب السودان (SSBC) على إقالة وزير الخارجية، مونداي سيمايا كومبا، والجنرال ماوين ماوين أريك، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي (ISB) التابع لجهاز الأمن الوطني.


وقام سلفا كير بتعيين السفير جيمس بيتيا مورغان وزيرًا للخارجية خلفًا لكومبا. 


وكان مورغان قد شغل المنصب نفسه سابقًا من أغسطس/آب 2023 إلى أبريل/نيسان 2024، وشغل مؤخرًا منصب المبعوث الرئاسي لمنطقة البحيرات العظمى.


في الوقت نفسه، لم يفصح رئيس جنوب السودان عن أسباب إقالة كومبا، الذي تم تعيينه وزيرًا للخارجية في جنوب السودان في أبريل/نيسان 2025. 


ويأتي هذا التعديل الوزاري في وقت أعلنت فيه جنوب السودان مؤخرًا عن جهودها لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار في قطاع التعدين.


وفي مرسوم منفصل، قام سلفا كير رئيس جنوب السودان بتعيين الجنرال أكيك تونغ أليو مديرًا عامًا لمكتب الأمن الداخلي، خلفًا لموين الذي تم تعيينه في ديسمبر/كانون الأول 2025. 


وكان أليو قد شغل سابقًا منصب وكيل وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى، وشغل مناصب عليا داخل الجهاز الأمني، بما في ذلك فترة سابقة كرئيس لمكتب الأمن الداخلي.


إقالات مسؤولين في جنوب السودان


وفي السياق، أقال رئيس جنوب السودان أيضًا عددًا من كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير التجارة والصناعة أتونغ كول مانيانغ، ووزيرة الشباب والرياضة ماري ناواي مارتن، والفريق جون مانوت وول، نائب المدير العام لجهاز الأمن الداخلي، وغريغوري دينغ كواك، النائب الأول للمدير العام لجهاز المخابرات العامة.


وقام سلفا كير بتعيين الدكتورة لابانيا مارغريت ماثيا أوغيلا وزيرة للتجارة والصناعة، بينما نُقل أتونغ كول مانيانغ إلى وزارة الشباب والرياضة.


وتم تعيين الفريق غريغوري دينغ كواك، صهر سلفا كير، وكيلاً لوزارة الدفاع، بينما تم تعيين الفريق نابليون أدوك غاي، الرئيس السابق لهيئة الاتصالات الوطنية، نائباً للمدير العام لجهاز الأمن الداخلي.


وبحسب محللون، فإن إقالة وزير خارجية جنوب السودان تعكس مخاوف بشأن الأداء الدبلوماسي، بحيث يبدو أن سلفا كير لم يكن مقتنعًا بمستوى المشاركة الدبلوماسية، لا سيما خلال اللقاءات الأخيرة في أديس أبابا حيث تصاعدت التوترات.