كتب: عبد الرحمن سيد

سلط حادث إطلاق النار الذي هز الحفل السنوي لمراسلي البيت الأبيض الضوء على الحاجة الملحة لإنشاء قاعة احتفالات مؤمنة بالكامل داخل البيت الأبيض، بحسب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي وصف المشروع بأنه أولوية أمنية قصوى.

حادث إطلاق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

وفي منشور له على منصة تروث سوشيال، قال ترامب: "ما حدث الليلة الماضية يوضح لماذا طالبت كل إدارات الرؤساء على مدى 150 عامًا، ولأسباب مختلفة، بوجود قاعة احتفالات كبيرة وآمنة داخل أراضي البيت الأبيض لم يكن ليحدث هذا الحادث أبداً لو كانت القاعة السرية التابعة للجيش، والتي يجري بناؤها حالياً، موجودة."

وأضاف الرئيس الأميركي أن القاعة الجديدة تتميز بأعلى معايير الأمان، وبنية تمنع دخول أي أشخاص غير مصرح لهم، وتقع داخل أسوار البيت الأبيض، أحد أكثر المباني حماية في العالم واصفًا المشروع بأنه "جميل وعصري، ويجب أن يتم دون أي تدخل قانوني أو سياسي".

وتابع ترامب مهاجمًا الدعوى القضائية المعوقة للبناء: "يجب إسقاط الدعوى السخيفة التي رفعتها امرأة تتجول مع كلبها، والتي ليس لها أي حق قانوني في تعطيل المشروع لا ينبغي السماح لأي شيء بإيقاف بنائها، فهي ضمن الميزانية المخصصة وتتجاوز الجدول الزمني بكثير.

وجاءت هذه التصريحات بعد حادث إطلاق النار الذي وقع خلال الحفل في واشنطن، حيث تم إخراج ترامب بسرعة من المنصة عند سماع دوي الرصاص.

من جانبه، قال تود بلانش، القائم بأعمال المدعي العام الأميركي، إن السلطات تشتبه بأن المهاجم كان يستهدف أعضاء إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن المشتبه به، البالغ من العمر 31 عامًا، انتقل من كاليفورنيا إلى واشنطن قبل تنفيذ الهجوم وقد ألقي القبض عليه ويواجه اتهامات جنائية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف تفاصيل الحادث.

أثار الهجوم صدمة واسعة، حيث أعرب قادة العالم عن إدانتهم للعنف السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية المؤسسات الديمقراطية وحرية الصحافة، في لحظة تجسد هشاشة الأمن في مواجهة التهديدات الحديثة.