كتبت: آلاء محمدي

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة حالة من الجدل الواسع حول أزمة صلاح الدين باشالي وزوجته لارا، وذلك بعد ظهور مؤشرات متتالية أثارت تساؤلات الجمهور حول احتمال وجود توتر بينهما، رغم عدم صدور أي تصريح رسمي من الطرفين حتى الآن.

أزمة صلاح الدين باشالي وزوجته لارا

بدأت موجة الشكوك عندما لاحظ المتابعون قيام لارا باشالي بحذف عدد من صور حفل زفافها من حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبره البعض خطوة غير معتادة، خاصة أنها أبقت في الوقت نفسه على بعض الصور التي تجمعها بزوجها.


هذا التناقض فتح باب التكهنات على نطاق واسع، وزاد من حجم الجدل الدائر حول وجود أزمة صلاح الدين باشالي وزوجته لارا والعلاقة بينهما.

سبب انتشار شائعات انفصال صلاح الدين باشالي وزوجته

لم تتوقف المؤشرات عند هذا الحد، إذ ظهرت لارا في منشورات لاحقة وهي لا ترتدي خاتم الزواج، الأمر الذي فُسر على أنه إشارة إضافية إلى وجود تغير في حياتها الزوجية.

كما لفت المتابعون إلى غياب أي احتفال أو إشارة علنية بمناسبة ذكرى زواجهما في 16 أبريل، وهو ما اعتبره البعض علامة أخرى على فتور محتمل في العلاقة.

وفي سياق متصل، نقلت بعض وسائل الإعلام التركية تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الثنائي يعيشان في أماكن منفصلة منذ فترة، مع حديث عن تباعد تدريجي في نمط حياتهما اليومية، وهذه الأنباء لم يتم تأكيدها أو نفيها من أي طرف، لكنها ساهمت في زيادة انتشار الشائعات.