كتبت: آلاء محمدي
كشفت الفنانة
عبير شمس الدين عن مجموعة من التفاصيل المؤثرة من البدايات الأولى في مسيرتها الفنية،
موضحة أنها واجهت سلسلة من التحديات القاسية داخل الوسط الفني، لم تكن متوقعة، خاصة
أنها جاءت من أشخاص كانوا الأقرب إليها في تلك المرحلة.
ما قصة
تعرض عبير شمس الدين لصدمة من المقربين؟
روت عبير
شمس الدين خلال تصريحات إعلامية أنها تعرضت لصدمة كبيرة في بداية مشوارها، لم تكن بسبب
صعوبة المجال الفني فقط، بل نتيجة مواقف صادمة من بعض المقربين وزملاء العمل، الذين
تحولوا من داعمين إلى أطراف فاعلة في تعطيل مسيرتها، على حد وصفها.
وأشارت إلى أن تلك التجربة أثرت عليها نفسيًا بشكل كبير، ودخلت بسببها في حالة من الإحباط استمرت لفترة طويلة.
وأضافت
أن أولى الأزمات التي واجهتها كانت نتيجة تغير موقف بعض الأشخاص الذين أبدوا إعجابهم
بها في البداية، قبل أن يتحول هذا الدعم إلى مواقف معاكسة وصلت إلى حد تقديم شكاوى
جماعية أدت إلى تعطيل فرصها الفنية، وأكدت أن هذه المرحلة كانت من أصعب فترات حياتها
المهنية، خصوصًا أنها دخلت المجال في سن صغيرة وبنظرة بسيطة وعفوية عن طبيعة الوسط
الفني.
صعوبات
في بداية عبير شمس الدين الفنية
كشفت أنها
حصلت في بداية مشوارها على فرصة أداء دور بطولة في أحد الأعمال التلفزيونية، إلا أن
اعتراض عدد من الزملاء تسبب في سحب الدور منها، وهو ما اعتبرته نقطة تحول مؤلمة أثرت
على حالتها النفسية، ودفعها إلى الدخول في عزلة استمرت قرابة عام كامل.
وتحدثت
عبير عن هذه المرحلة باعتبارها نقطة فاصلة أعادت تشكيل رؤيتها للمجال الفني، حيث أدركت
لاحقًا أن العلاقات داخل الوسط قد لا تكون دائمًا كما تبدو في ظاهرها، ما دفعها إلى
إعادة تقييم طريقة تعاملها واختيار دوائرها الاجتماعية والمهنية بحذر أكبر.
ورغم هذه
التحديات أكدت أنها لم تفكر في الابتعاد عن الفن، بل قررت العودة بشكل أكثر وعيًا وتنظيمًا
لمسيرتها، معتبرة أن تلك التجارب الصعبة كانت سببًا مباشرًا في صقل شخصيتها الفنية
ومنحها خبرة أعمق في التعامل مع الواقع المهني.









