كتبت: آلاء محمدي "خاص بالمغرب"

هزت حادثة هجوم كلاب بيتبول على شاب في المغرب، وتسببت في وجود حالة من الحزن الكبير في الشارع، وخاصة بعدما فارق الشاب الذي يبلغ من العمر 29 عامًا الحياة داخل منزله الكائن بحي "إسبانيول" وسط المدينة مساء السبت، إثر هجوم عنيف ومفاجئ شنته عليه أربع كلاب من فصيلة البيتبول كان يقوم بتربيتها داخل مسكنه.

هجوم كلاب بيتبول على شاب في المغرب

بحسب المعطيات الأولية، فإن حادث هجوم كلاب بيتبول على شاب في المغرب وقع بشكل غير متوقع داخل المنزل، بعدما فقد الضحية السيطرة على الكلاب التي كان يعتني بها، لتتحول في لحظات إلى هجوم شرس تسبب له في إصابات خطيرة ومتعددة، خصوصًا على مستوى منطقتي الرقبة والبطن، ما أدى إلى وفاته بعد فترة وجيزة، رغم محاولات التدخل التي تعثرت بسبب خطورة الوضع داخل فضاء مغلق.


وفور تلقي البلاغ، انتقلت عناصر الأمن إلى مكان الحادث، حيث قامت بتطويق المنزل واتخاذ الإجراءات اللازمة في محيط الواقعة، قبل نقل جثمان الضحية إلى المستشفى الإقليمي لاستكمال الإجراءات الطبية والقانونية.

وفتحت النيابة العامة المختصة تحقيقًا قضائيًا للوقوف على جميع ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بامتلاك وتربية هذا النوع من الكلاب داخل المناطق السكنية، وما إذا كانت هناك شروط السلامة قد رُوعيت من عدمه.

رد فعل الشارع المغربي على واقعة هجوم كلاب على شاب بالمغرب

خلفت الواقعة حالة واسعة من الحزن والاستغراب بين المواطنين، الذين عبّروا عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتهم من وقوع حادث بهذه الخطورة داخل منزل يفترض أنه مكان آمن، معتبرين أن تربية الكلاب المصنفة شديدة الخطورة داخل الأحياء السكنية دون ضوابط صارمة قد تشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة العامة.

وتباينت ردود الفعل الرقمية حول الحادث، حيث طالب عدد من النشطاء بضرورة تشديد القوانين المنظمة لاقتناء الكلاب الشرسة، مع فرض رقابة أكبر على تربيتها داخل المدن، فيما حمل آخرون المسؤولية الكاملة لأصحاب هذه الحيوانات في حال عدم الالتزام بإجراءات السلامة والتأهيل.

وأعربت بعض الجمعيات المهتمة برعاية الحيوانات عن أسفها الشديد للحادث، مؤكدة أن المشكلة لا تكمن في الحيوان ذاته، وإنما في غياب الوعي بأساليب التربية السليمة وعدم الالتزام بالمعايير الخاصة بالتعامل مع السلالات التي تحتاج إلى تدريب ومتابعة دقيقة.