علق  رئيس الوزراء التونسي، هشام المشيشي، على ما تشهده بعض المناطق في البلاد من احتجاجات واسعة، أدت إلى سقوط العديد من الجرحى في مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.


وأعرب "المشيشي"، عن تفهمه وتقديره للغضب الشعبي القائم على المطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة الفصل بين المطالب المشروعة للشعب، وبين أحداث العنف التي رافقت الاحتجاجات خلال الأيام الماضية.


وأكد رئيس الوزراء التونسي، أن الاحتجاجات شهدت العديد من أعمال السرقة تصدت لها القوات الأمنية بكل حرفية، لافتًا إلى أنه على وعي كامل بوجود غضب واحتقان في العديد من الجهات، لا سيما في ظل تأزم الأوضاع المعيشية والاقتصادية.


وأشار "المشيشي"، إلى أن أزمة جائحة فيروس "كورونا" المستجد ساهمت بشكل كبير في تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد، حيث لجأت الدولة إلى إجراءات ضرورية من أجل السيطرة على الأوضاع الوبائية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات جاءت للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين خاصة كبار السن، على الرغم من تأثيرها على حرياتهم الشخصية.