كتب: بسام وقيع 


حولت القوات الإسرائيلية أجزاءً واسعة من القدس المحتلة، ولا سيما منطقة باب دمشق وأحياء البلدة القديمة، إلى منطقة عسكرية اليوم السبت، الموافق الحادي عشر من شهر أبريل/نيسان الجاري 2026، ونشرت العديد من نقاط التفتيش، وذلك تزامنًا مع إحياء الكنائس المسيحية لشعائر سبت النور، في كنيسة القيامة.


وأفادت مصادر محلية لوكالة وفا الفلسطينية، أن القوات الإسرائيلية أقامت نقاط تفتيش عسكرية على الطرق المؤدية إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة، ما أعاق وصول المصلين إلى الكنيسة في سبت النور، كما قامت بتفتيش هويات عدد من الشبان ومنعتهم من الدخول.


وكانت بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس المحتلة، قد دعت أمس الجمعة، المسيحيين الفلسطينيين للمشاركة في احتفالات النور المقدس في كنيسة القيامة، إلا أن الدخول ظل مقيدًا بشدة من قبل القوات الإسرائيلية.


وكانت كنيسة القيامة قد أُغلقت سابقًا لمدة أربعين يومًا، بعد أن منعت السلطات الإسرائيلية المصلين من دخولها، بحجة الحرب الإيرانية الإسرائيلية.

وتُحيي الكنائس المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي ذكرى سبت النور، اليوم الذي يسبق أحد الفصح، باحتفالات النور المقدس في القدس المحتلة.