كتب: بسام وقيع
الصحيفة نقلت في تقريرها حول مستقبل نتنياهو السياسي بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران بعد 40 يومًا من الهجمات المتواصلة، عن دبلوماسي إسرائيلي قوله: "نتنياهو يُقاتل من أجل مستقبله، والوضع الراهن لوقف إطلاق النار لا يُناسبه، لم يُحقق شيئًا يُمكنه تسويقه للرأي العام الإسرائيلي".
وظهر نتنياهو في مقطع فيديو يوم الأربعاء الماضي، أشاد فيه بالحملة الإسرائيلية على إيران، قائلا: "إيران أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى".
وزعم نتنياهو في تصريحاته، أن الهجمات الإسرائيلية على إيران أرجعت النظام الإيراني سنوات عديدة إلى الوراء، وقضت على قيادته وقدراته العسكرية، وأجبرت طهران على الموافقة على وقف إطلاق النار دون تلبية شروطها المسبقة.
المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو
لكن معارضي نتنياهو من اليمين واليسار سعوا إلى تصوير الحرب الإيرانية الإسرائيلية كأحدث مثال على ما يعتبرونه أحد أبرز أوجه قصور رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال السنوات الماضية رغم وعوده المتكررة بتحقيق النصر الشامل، وفقًا لصحيفة فايننشال تايمز.
يائير لابيد، رئيس المعارضة الإسرائيلية، قال: "بعد ثلاث سنوات من أحداث 7 أكتوبر، تسيطر حماس على غزة، ويسيطر حزب الله على لبنان، وبدلاً من أن يحكم خامنئي إيران وهو في السادسة والثمانين من عمره، يحكمها الآن خامنئي في السادسة والخمسين، للمرة الألف، ثبت أن القوة العسكرية بدون خطة دبلوماسية لا تؤدي إلى نصر حاسم".
تراجع الرضا الشعبي في إسرائيل بعد وقف إطلاق النار
فيما أظهر استطلاع رأي أجراه معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب خلال الأسبوع الأول من الحرب الإيرانية الإسرائيلية، أن 69% من الإسرائيليين يعتقدون أن الحرب ستُضعف النظام الإيراني بشكل كبير.
وفي استطلاع آخر أجرته مؤسسة INSS الأسبوع الماضي، انخفض الرقم إلى 43.5%.
نتنياهو رد على منتقدي ما وصفه بالإنجازات العسكرية الإسرائيلية قائلًا: "الحملة لم تنتهِ بعد، لا تزال لدينا أهداف نسعى لتحقيقها، وسنحققها إما بالاتفاق أو باستئناف الحرب، نحن على أهبة الاستعداد".








