كتب: عبد الرحمن سيد
طالبت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء،
إيران بإعادة فتح مضيق هرمز على الفور، بعدما أغلقت الجمهورية الإسلامية الممر المائي
في خطوة ردا على الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
أثار هذا التصعيد الشكوك حول ما إذا كان
اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بعد أكثر من شهر من الحرب سيصمد أم
لا، وسط مخاوف من أن يؤدي العنف المتزايد إلى إفشال جهود السلام، حسمبا ذكرت وكالة "أسوشيتد برس".
تفاصيل التصعيد الأخير
تزايدت الأوضاع تعقيدا في المنطقة بعد الهجمات
الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، والتي استهدفت مناطق تجارية وسكنية في بيروت دون
إنذار مسبق، ووسط ذلك، قتل ما لا يقل عن 112 شخصًا وأصيب المئات في يوم واحد كان من
أكثر الأيام دموية في حرب لبنان الأخيرة.
وفي رد فعل على ذلك، أغلقت إيران مضيق هرمز،
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن وقف إطلاق النار في لبنان يشكل جزءًا من
اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب واشنطن وأن العالم يراقب
ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها.
ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عن التصريحات القوية التي صدرت من الرئيس دونالد ترامب بشأن إيران، واصفة إياها بأنها "تهديد قوي جدا" دفع النظام الإيراني إلى التراجع والقبول بوقف إطلاق النار والالتزام بإعادة فتح مضيق هرمز، وأكدت ليفيت أن أي محاولة لتسويغ أفعال إيران تحت ستار "المحاسن الأخلاقية" هي بمثابة "إهانة" لجهود السلام.
من جانبها، اتهمت إيران الولايات المتحدة
بانتهاك بنود الاتفاق، معتبرة أن المفاوضات ووقف إطلاق النار مع واشنطن "غير معقولة"
وفي وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدا متزايدا، أضاف عراقجي في منشور على منصة
"إكس" أن العالم يشهد المجازر في لبنان، وأن ما يحدث الآن هو اختبار حقيقي
للولايات المتحدة في الوفاء بتعهداتها.





