كتب: بسام وقيع
بعد التوصل إلى هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران، والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، مع فتح مضيق هرمز من الجانب الإيراني بشكل كامل، بات الجميع يتساءل بشأن الدولة المقبلة التي ستكون وجهة دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة بعد إيران.
في الولاية الثانية لترامب، قام الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية عسكرية في فنزويلا وصفها البعض بالأقوى في التاريخ، خاصة بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي من قلب القصر الرئاسي حينذاك، وبعدها قرر ترامب بشن هجوم عسكري واسع على إيران بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن المشروع النووي، ولكن بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ منذ منتصف ليل أمس، بات السؤال: هل كوريا الشمالية ستكون الوجهة المقبلة لترامب؟
موقف كوريا الشمالية من الحرب الإيرانية الإسرائيلية
في بداية الحرب الإيرانية الإسرائيلية، سارعت كوريا الشمالية إلى إدانة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، ووصفتها بأنها "حرب عدوان غير مبررة".
وبحسب نواب من كوريا الجنوبية، فإن كوريا الشمالية تنأى بنفسها عن شريكتها القديمة إيران، موضحين أنها تدير رسائلها العلنية بحذر في مسعى للحفاظ على إمكانية فتح مسار لعلاقة جديدة مع الولايات المتحدة بعد حرب إيران.
وفي توقيت سابق، قال موقع "بي بي سي" نفلا عن دبلوماسي كوري شمالي سابق "إن إيران هي الوجهة الرئيسية لصادرات الأسلحة الكورية الشمالية"، ومع ذلك، يرى محللون أن الأسلحة النووية والصين عاملين يضعان كوريا الشمالية في موقع أكثر تفوقاً من إيران.
كوريا الشمالية تطلق صاروخًا باليستيًا
بحسب بيان صادر اليوم الأربعاء الموافق الثامن شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، عن هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، فقط أطلقت كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا آخر، غير محدد باتجاه بحر الشرق، وذلك بعد ساعات من إعلان سيول أن بيونج يانج أطلقت ما لا يقل عن «مقذوف».
لقاء مرتقب بين ترامب وكيم
في السياق، يتوقع فريد فليتز، الرئيس السابق لموظفي مجلس الأمن القومي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يلتقي بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في قمة خلال خريف هذا العام، مستشهدًا بمؤشرات ترامب المستمرة على رغبته في استئناف الحوار مع الزعيم الكوري.
وأشار فليتز إلى أنه على الرغم من انفتاح ترامب على لقاء كيم مجددًا، إلا أنه لن يتراجع عن مطلب الولايات المتحدة بنزع السلاح النووي.





