كتب: عبد الرحمن سيد
كشفت تقارير رسمية
عن مقتل اثنين من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، في سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع
استراتيجية في جنوب غرب إيران، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا غير مسبوق في الهجمات
العسكرية.
مقتل قائد بحرية حرس إيران في خوزستان
ووفقًا لوكالة
"فارس" المقربة من الحرس الثوري، أسفرت إحدى الغارات عن مقتل مصطفى عزيزي،
قائد بحرية الحرس الثوري في محافظة خوزستان، في منطقة ماهشهر الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات،
وهي نقطة حيوية تدعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
يعد عزيزي، الذي
كان يشغل منصبًا في فريق الحماية الخاص للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، من
القيادات الأمنية البارزة في إيران.
كما أفادت التقارير
بمقتل مهدي مختاري وحسن مسجدي، قياديين آخرين، في ضربات استهدفت مراكز قيادة بحرية
تابعة للحرس الثوري.
وأعلن الجيش الإسرائيلي
عن عملية نوعية في منطقة طهران، أسفرت عن مقتل محمد رضا أشرفي كاهي، المسؤول عن النشاط
التجاري في مقر النفط التابع للحرس الثوري، الذي يعد أحد المصادر الأساسية لتمويل الأنشطة
العسكرية الإيرانية، رغم العقوبات الدولية المفروضة على البلاد.
وكان أشرفي كاهي يدير شبكة تجارية ضخمة تستخدم في تمويل برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى دعم الأذرع العسكرية الإيرانية في المنطقة مثل الحوثيين وحزب الله وحماس.
تأتي هذه العملية
بعد استهداف مماثل لقائد مقر النفط جمشيد إسحاقي، مما يعكس توجيهًا متزايدا نحو ضرب
البنية الاقتصادية التي تدعم قدرة الحرس الثوري العسكرية.
على صعيد آخر، أعلن
الحرس الثوري عن مقتل خمسة أفراد وإصابة آخر في هجمات استهدفت منطقة دشت مغان في محافظة
أردبيل شمال غرب إيران، في تصعيد آخر يعكس تزايد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.


