كتبت: آلاء محمدي

في خطوة فنية مفاجئة، يعود النجم التركي خالد أرغنتش إلى الأضواء وهو في سن الـ 55 عامًا، ليعيد إشعال قصة الحب الشهيرة التي جمعته سابقًا مع النجمة مريم أوزرلي، بعد مرور نحو 15 عامًا على تألقهما معًا في المسلسل التاريخي الشهير "حريم السلطان".

خالد أرغنتش في الـ 55 يعود لقصة حبه مع مريم أوزرلي

خالد أرغنتش وهو الذي كان يبلغ حينها حوالي 40 عامًا أثناء تصويره للمسلسل، يعيش الآن مرحلة أكثر نضجًا وحكمة، وقد صرح في لقاء خاص أنه لم يعد يخاف من الانفتاح على مشاعره رغم الجراح العاطفية السابقة التي مر بها، ويبدو أن قوة العلاقة الفنية التي جمعته بمريم أوزرلي أعادت له الشغف بالتمثيل والحب في الوقت ذاته.

ولكن السؤال الأبرز لدى المتابعين الآن هل سنشهد جمهورًا جديدًا من الشباب في العشرينيات يقبل قصة الحب الدرامية بين شخصيتين بعمر الـ 55 و40، أم أن المتابعة ستظل حكرًا على جمهور "حريم السلطان" القديم؟.


ويوجد محللون يرون أن طبيعة الحب الناضج والدراما العاطفية التي تتناولها الأحداث، قد تجذب جمهورًا أوسع إذا تم تقديمها بطريقة معاصرة تناسب مختلف الأعمار، مع التركيز على القيم الإنسانية والعاطفية بدل التركيز فقط على الفوارق العمرية.

السلطان وهيام في فيلم "ربيع في إمروز"

يستعد الثنائي السلطان وهيام للظهور على الشاشة الكبيرة في فيلم "ربيع في إمروز"، الذي يعد المشروع الفني الأول لهما بعد أكثر من عقد على آخر تعاون.

 ويكشف صناع الفيلم أنه يكون متابعة للأحداث، حيث تتقاطع مشاعر الحنين بالمواجهة الحياتية اليومية، ويستعرض العمل رحلة الشخصيتين في مواجهة التحديات الاجتماعية والعاطفية في فترة نضجهم، بعيدًا عن الرومانسية التقليدية التي عرفها جمهور "حريم السلطان".

والفيلم يعتمد على حوارات قوية ومواقف إنسانية حقيقية، ما قد يجذب جمهورًا مختلفًا عن جمهور المسلسل القديم، ويطرح تساؤلات حول القدرة على الحب في سن متقدم، ومدى تقبل المجتمع لفكرة أن الحب ليس حكرًا على الشباب فقط.