كتبت:
هدى عبدالرازق
تطور جديد شهدته واقعة هجوم كلب على طفلي الفنانة زينة، والتي حدثت منذ عدة أشهر داخل أروقة أحد الأحياء السكنية الراقية بمدينة الشيخ زايد، لتخلق حالة من الجدل بشأن قضية امتلاك الكلاب، ومدي خطورتها على حياة الأشخاص.
واقعة
هجوم كلب على طفلي الفنانة زينة
وشهدت
واقعة هجوم كلب على طفلي الفنانة زينة تطورًا جديدًا الفترة الأخيرة، فبعد تبادل
الاتهامات والمحاضر بين الفنانة زينة وبين مالك الكلب والذي تسبب كلبه في حالة هلع
شديدة لطفلي الفنانة المصرية، أدت لاختبائهما داخل ملعب كرة خماسي بالكمباوند
السكني محل الواقعة، فضلا عن استغاثتهما بوالدتهما خوفا من هجوم الكلب عليهم.
وبعد تحرير محاضر رسمية متبادلة بين الفنانة زينة والدة الطفلين، ومالك الكلب، ما بين محضر سب ومحاضر أخر بين الطرفين، تقرر وقف نظر الدعوى مؤقتا، وذلك نتيجة تقديم طلب رد المحكمة، ووفقا للقانون هو إجراء طبيعي، ويحدث في كثير من القضايا، ويترتب عليه أمرين، ففي حالة قبول الطلب يتم إحالة الدعوى القضائية إلى دائرة أخرى، أما في حالة رفض الطلب المقدم ستظل الدعوى في نفس الدائرة، ومن ثم فأن قضية هجوم كلب على طفلي الفنانة زينة على موعد مع تحول جديد الفترة المقبلة، وقد يشهد مسارها تغييرا جديدا، وذلك حال قبول دعوى طلب رد هيئة المحكمة.
أبناء
الفنانة زينة وأحمد عز
رغم
ابتعاد أبناء الفنانة زينة عن الأضواء، حت أنه لا توجد صورة رسمية لهما على مواقع
التواصل الاجتماعي، وذلك لرغبة والدتهما في الحفاظ على خصوصيتهم، إلا أن هذه
الواقعة تسببت في تصدر اسمهما حديث السوشيال ميديا.
ووفقا
لعدد من التقارير الصحفية، فأن الفنانة زينة خضعت لتحقيقات استمرت مدة 5 ساعات
أمام جهات التحقيق لتكشف كل ملابسات واقعة هجوم كلب على طفليهما، وهنا السؤال يطرح
نفسه كيف ستسدل الستار على هذه الواقعة؟، وهل ستكون سببًا في تغيير قانون أو سن
قانون جديد يضمن حماية الأشخاص من الحيوانات الضالة؟.









