كتب: بسام وقيع
أجرى وفد من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القاهرة، مباحثات مع مسؤولين مصريين، وممثلين عن عدة فصائل فلسطينية، تتركز حول خطة ممثل "مجلس السلام" نيكولاي ميلادينوف بشأن قطاع غزة.
ووصل أول أمس وفد حركة حماس إلى القاهرة، برئاسة خليل الحية، قادمًا من إسطنبول لإجراء سلسلة لقاءات حول الخطة التي قدمها ملادينوف للحركة في لقاء عقد في القاهرة قبل أقل من شهر.
وأصدرت حركة حماس، بيانًا مساء اليوم الجمعة، الموافق الثالث من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، أوضحت من خلاله أن المحادثات شددت على ضرورة استكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع الالتزام الكامل والدقيق بكل بنودها.
وأضاف بيان الحركة، أن اللجنة الوطنية الفلسطينية الانتقالية يجب أن تبدأ عملها فورًا لإدارة شؤون قطاع غزة والخدمات الأساسية، بما يساهم في استعادة الهدوء وعودة الحياة إلى طبيعتها، وتوفير الظروف الملائمة لعمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
تفاصيل محادثات حماس في القاهرة
وأفادت مصادر مطلعة بأن حماس تطالب بضمانات لانسحاب القوات الإسرائيلية قبل بدء محادثات نزع السلاح.
وقالت وكالة رويترز، أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها لن تناقش التخلي عن السلاح دون ضمانات بانسحاب إسرائيل الكامل من غزة، وفقًا لخطة نزع السلاح التي طرحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويٌعد نزع سلاح حماس نقطة خلافية في المحادثات التي تُرى لتنفيذ خطة ترامب بشأن القطاع الفلسطيني، وترسيخ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عامين من الحرب الإسرائيلية على القطاع.
اتفاق غزة ونزع سلاح حماس
مصادر مصرية قالت لوكالة رويترز، أن وفد من حركة حماس اجتمع مع وسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يومي الأربعاء والخميس لتقديم ردهم الأولي على مقترح نزع السلاح الذي تم تقديمه للحركة الشهر الماضي.
وأضافت المصادر، أن حماس نقلت عدة مطالب وتعديلات على خطة مجلس الأمن، من بينها وقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتنفيذ جميع بنودها، وانسحاب إسرائيل من غزة.
وتتهم حماس إسرائيل بخرق وقف إطلاق النار بشن هجمات أسفرت عن مقتل المئات في غزة، بينما تقول إسرائيل إن ضرباتها تهدف إلى إحباط هجمات وشيكة من قبل مسلحي الحركة.
وسعت حماس خلال المحادثات إلى توضيح ما وصفته بتوسع إسرائيل المستمر في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وكانت إسرائيل قد احتفظت بالسيطرة على أكثر من نصف قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار.
في الوقت نفسه، أكد مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات أن حماس من غير المرجح أن ترفض الخطة رفضًا قاطعًا، لكنها "لن توافق عليها حتى يتم تلبية مطالب الفصائل الفلسطينية".
بينما تؤكد إسرائيل أنها لن توافق على الانسحاب من غزة، ما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل أولًا.









