كتب: بسام وقيع 


يبدو أن وقت انتهاء الحرب الإيرانية الإسرائيلية لم يعد محل غموض، خاصة بعد التصريحات المتكررة من الجانب الأمريكي أن الحرب في إيران ستنتهي خلال أسابيع وليس شهور.


وحددت التصريحات الأمريكية الأخيرة الإطار الزمني للحرب الإيرانية الإسرائيلية، مؤكدة أنها قد تمتد لأسابيع لا لأشهر، هذه التصريحات رغم أنها تحمل رسالة طمأنة بشأن عدم استمرار الحرب لأشهر طويلة، في الوقت نفسه تعكس مرحلة أكثر حسمًا وسرعة في العمليات العسكرية التي توجهها أمريكا وإسرائيل إلى إيران.


إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا


وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في تصريحات لقناة الجزيرة مساء اليوم الخميس الموافق الثاني من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، أن الفترة المتوقعة لإنهاء العمليات العسكرية في إيران تمتد لأسابيع وليس لأشهر.


وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن النظام الإيراني كان يعمل من أجل الحصول على قدرات نووية. 


وأوضح بيغوت خلال تصريحاته، أن العمليات العسكرية الأمريكية قامت بتدمير القوة الجوية والبحرية الإيرانية والبنى التحتية لإنتاج الصواريخ، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التحرك لمنع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية وضمان الأمن والاستقرار بالمنطقة.


وأشار إلى أن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوضح أهداف العمليات العسكرية ضد إيران، وأن الأولوية كانت منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي وهو ما تم بالفعل. 


ترامب: الحملة العسكرية ضد إيران كانت ضرورية 


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب فجر اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة باتت "قريبة من تحقيق" أهدافها الاستراتيجية في الحرب ضد إيران.

وأكد أن العملية العسكرية "الغضب الملحمي" قد أسفرت عن أضرار جسيمة لإيران في غضون أسابيع قليلة، حيث تم تدمير غالبية قدراتها البحرية، وتدهور سلاحها الجوي، وتراجع قدرتها على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى مقتل عدد كبير من قادتها العسكريين.

وصف ترامب إيران بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم"، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية كانت ضرورية للولايات المتحدة والعالم الحر.

وأضاف أن هدف واشنطن لم يكن تغيير النظام في طهران، لكن "التغيير حدث" بعد تدمير قدرات إيران العسكرية وقتل قادتها، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني في "مرحلة الاحتضار".