كتب: عبد الرحمن سيد

استنكرت الصين تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات العسكرية على إيران، ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط.

وحثت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية في تصريحات لها خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، ماو نينج، جميع الأطراف المشاركة في الحرب بالمنطقة على إنهاء العمليات العسكرية فورًا والبدء بعملية سلام شاملة.

وأكدت ماو أن التصعيد العسكري لن يساهم في حل أي من القضايا العالقة، بل سيفاقم الوضع، مشددة على ضرورة تفادي تبعات خطيرة قد تؤثر على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.

تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية


وحذرت من العواقب الاقتصادية الجسيمة لهذا التصعيد، مشيرة إلى أن استمرار الصراع قد يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل حساسية منطقة مضيق هرمز.

وأكدت أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تنهي النزاع بشكل جذري، وأن تصعيد التوترات لن يكون في مصلحة أي طرف.

رسائل تهدئة في مواجهة التصعيد الأمريكي

وأكدت الصينية على ضرورة خفض التصعيد فورًا، داعية إلى ضبط النفس وتغليب الحلول الدبلوماسية، كما شددت على أهمية التنسيق بين القوى الدولية لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مرحلة أكثر خطورة.

وتأتي هذه التصريحات ردًا على تهديدات ترامب التي أعلن خلالها عزم الولايات المتحدة على ضرب إيران "بقوة بالغة" خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية قد حققت "انتصارًا سريعًا وحاسمًا" في المواجهة مع طهران.

وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية قد أضعفت بشكل كبير القدرات الإيرانية العسكرية، بما في ذلك سلاحها الجوي والبحري ومنشآت إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة.