كتبت: هدى عبدالرازق - خاص بمصر

في ظل موجة التقلبات الجوية التي شهدتها عدد من المحافظات المصرية منذ الأمس الأربعاء، كشفت وزارة الصحة والسكان المصرية عن تفاصيل تحركاتها العاجلة لمواجهة تداعيات حالة التقبات الجوية، مؤكدة نجاح خطط التأمين الطبي التي أعدتها الوزارة في احتواء الموقف دون تسجيل أي خسائر بشرية.

 

التداعيات الصحية للتقلبات الجوية

وأعلن وزير الصحة والسكان المصري، الدكتور خالد عبد الغفار، عن تلقيه تقريرًا من غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة، تضمن رصد التعامل مع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية الذي تعرضت لها البلاد، موضحًا أنه تم تسجيل 5 إصابات فقط نتيجة حوادث متفرقة مرتبطة بشدة الرياح والعواصف الترابية وسقوط بعض الأجسام منذ التاسعة صباح الأربعاء وحتى الثالثة فجر الخميس، دون وقوع أي

وفيات.


تعامل وزارة الصحة المصرية مع تداعيات التقلبات الجوية

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية، أن فرق الإسعاف تدخلت على الفور لنقل حالات الإصابة الناتجة عن تداعيات التقلبات الجوية إلى المستشفيات، موضحًا أن الإصابات تنوعت ما بين كدمات وسحجات وجرح قطعي واشتباه ارتجاج، مع استقرار الحالة العامة للمصابين، بينما تم تحويل حالة واحدة لاستكمال العلاج.

وأكدت الوزارة استمرار انعقاد غرفة الأزمات بشكل دائم لمتابعة التطورات أولًا بأول، مع توجيه مناشدات للمواطنين بضرورة الالتزام بالإرشادات الوقائية، خاصة أثناء القيادة أو التواجد في الأماكن المفتوحة، لتفادي مخاطر التقلبات الجوية.

 

سبب قوة العاصفة الترابية التي تتعرض لها مصر

وكشف الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، خلال منشور له عبر حسابه على "فيسبوك"، عن سبب قوة العاصفة الترابية التي تتعرض لها بعض المحافظات المصرية حاليا، موضحًا إن العاصفة الحالية تُعد من أقوى العواصف التي تهب على الصحارى المصرية حيث بلغت سرعتها بين 40 و80 كيلومترًا في الساعة على بعض المناطق، والتي تحدث غالبًا خلال شهري مارس وإبريل، مشيرًا إلى أن هذه العاصفة تُعرف برياح الخماسين، نظرًا لإمكانية حدوثها خلال مدة تصل لنحو خمسين يومًا، وتكون محملة بالرمال والأتربة، إلا أن الأمطار المصاحبة ساهمت في تقليل حدتها على مختلف المحافظات.