كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة الداخلية الفلسطينية، بيانًا اليوم الأربعاء الموافق الأول من شهر أبريل/ نيسان الجاري 2026، أعلنت من خلاله تفاصيل مشاركة وزير الداخلية زياد هب الريح، في أعمال الدورة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب، والتي عُقدت عبر تقنية الاتصال المرئي.
وخلال كلمته أمام المجلس، استعرض وزير الداخلية الفلسطيني، زياد هب الريح تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن التصعيد العسكري المتسارع يُلقي بظلاله على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وجدد هب الريح، موقف فلسطين الرافض للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، لما تمثله من انتهاك لسيادتها وأمنها، مؤكدًا تضامن فلسطين الكامل مع الدول العربية، داعيًَا إلى وقف التصعيد وتغليب الحلول السياسية.
وأشار وزير الداخلية الفلسطيني خلال كلمته إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية، مطالبًا بتحرك عاجل لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والبدء في خطط التعافي وإعادة الإعمار.
كما تطرق الوزير الفلسطيني، إلى الانتهاكات التي تشهدها محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، بما في ذلك التوسع الاستيطاني واعتداءات المستوطنين الإسرائيلي، بجانب أيضًا القرار الأخير للكنيست الإسرائيلية المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وفي سياق حديثه، أوضح وزير الداخلية الفلسطيني، أن الأزمة المالية الناتجة عن احتجاز أموال المقاصة أدت إلى تفاقم التحديات التي تواجهها الحكومة الفلسطينية، والتي تواصل أداء واجبها الوطني في تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز صمودهم، والحفاظ على الأمن والنظام العام، وحماية الأرواح والممتلكات.







