جمع لقاء هام، اليوم الإثنين الموافق الأول من شهر يوليو (تموز) 2024، في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، بين كلا من: رئيس الوزراء الفلسطيني، ووزير الخارجية والمغتربين، الدكتور محمد مصطفى، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، في جدة.

وبحث رئيس وزراء فلسطين ووزير الخارجية والمغتربين، مع أمين منظمة التعاون الإسلامي، آخر التطورات الخاصة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفسطيني في قطاع غزة وأيضا في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة، كما بحثا الحصار المالي الذي تفرضه الحكومة الإسرائيلية على المؤسسات العامة الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني كافة.

وتحدث رئيس الحكومة الفلسطينية مع أمين منظمة التعاون الإسلامي، عن أولويات الحكومة خلال الوقت الحالي خاصة فيما يتعلق بالإغاثة العاجلة والطارئة لقطاع غزة بسبب الدمار الهائل.

كما تجدث عن الإنعاش الاقتصادي وإعادة إعمار القطاع، مؤكدا أهمية تضافر كافة الجهود الدولية والإقليمية من الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ووضع حد للإبادة الجماعة التي تحدث من قبل الجيش الإسرائيلي للفلسطينين، بجانب حشد الدعم في المحافل الدولية، بما في ذلك توسيع الاعتراف بدولة فلسطين وحقها في العضوية الكاملة بالأمم المتحدة.

كما أكد على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام، وقام الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بتجديد التزام المنظمة بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده على أرضه، ومواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي.