تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الاتهامات بخصوص المسؤولية على تدمير جسر الحلفايا في السودان الرابط بين الخرطوم بحري شرقًا وأم درمان غربًا.
تدمير جسر الحلفايا
خرج الجيش
السوداني وقوات الدعم السريع بتصريحات صحفية بشأن تدمير جسر الحلفايا حيث تبادل كلا
منهما الاتهامات، خاصة وأن الجسر يعد من أهم الجسور في السودان لكونه يربط بين الخرطوم
بحري شرقًا وأم درمان غربًا.
ومن جانبه، اتهم العميد
نبيل عبد الله، المتحدث باسم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بتدمير الجزء
الشرقي من جسر الحلفايا أمس الأحد، مما أحدث أضرار ضخمة في الهياكل الخرسانية
للجسر.
وأوضح أن الدعم
السريع اعتادوا على تدمير البنية التحتية والمنشآت الحيوية وذلك من أجل تغطية فشلها
في تحقيق أهدافها "الخبيثة"- على حد قوله.
وأشار إلى أنهم
يعتقدون أن ما يقوموا به من تدمير للمنشآت الحيوية سيمنع القوات المسلحة من أداء
عملها وواجبها اتجاه وطنها وحمايته من الخراب.
وفي المقابل، اتهم
المتحدث باسم قوات الدعم السريع في بيان رسمي لهم الجيش السوداني بتدمير
جسر الحلفايا كما حدث من قبل في تدمير جسر شمبات، ومصفاة الجيلي للبترول،
ومحاولة تدمير خزان جبل الأولياء- كما جاء في البيان.
الجدير بالإشارة
إلى أن قوات الدعم السريع في السودان سيطرت على جسر الحلفايا من الناحية
البحرية للخرطوم بينما سيطرت قوات الجيش السوداني على الناحية أم درمان منذ إنشاءه
في عام 2010، وتعتبر الجسور في ولاية الخرطوم من الأمور الإستراتيجية في النزاع
داخل الولاية.








