هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، اليوم الإثنين، القصف الذي نفذته إسرائيل على العاصمة السورية دمشق، واصفًا إياه بأنه "غير ضروري" و"تصرف متهور"، مؤكدًا أن العملية تفتقر إلى رؤية سياسية واضحة، وتزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

وفي تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي، قال لابيد: "الرد في دمشق لم يكن ضروريًا. نحن نتصرف بلا سياسة واضحة، نضرب حيثما نشاء في الشرق الأوسط وكأننا ثملون بالقوة، ولا يوجد من يقود السفينة، وهذا هو الخطر الحقيقي".

وتأتي هذه التصريحات عقب سلسلة من الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع في سوريا، بما في ذلك القصر الرئاسي في دمشق، في هجوم أثار ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.

لابيد، الذي دان في وقت سابق استهداف القصر الرئاسي، شدد على أن "حماية الدروز في سوريا أمر مهم، لكن دون استهداف الرئاسة في دمشق"، معتبراً أن مثل هذه العمليات "لا تخدم أهدافًا استراتيجية لإسرائيل".

وعبّر زعيم المعارضة عن رفضه لفكرة "إسقاط النظام" في سوريا، قائلاً إن "إسرائيل بحاجة إلى استقرار سوريا لا إلى فراغ أمني يزيد من التهديدات على حدودنا".

وفي السياق السياسي الداخلي، دعا لابيد إلى إجراء انتخابات مبكرة، معتبرًا أن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية تشكّل "خطرًا على مستقبل إسرائيل"، وقال: "علينا الذهاب إلى الانتخابات لإنقاذنا من هذه الحكومة التي تدفعنا نحو العزلة والتصعيد بلا بوصلة سياسية".