أعلنت وزارة الداخلية السعودية، اليوم الخميس، تنفيذ حكم القتل تعزيرًا بحق المواطن المصري محمود المنتصر أحمد يوسف، المدان بقتل الأكاديمي الدكتور عبدالملك قاضي، والشروع في قتل زوجته، والاستيلاء على مبلغ مالي تحت تهديد السلاح، في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية.
وذكرت الوزارة، في بيان رسمي، أن الجاني نفّذ جريمته بـ"تخطيط مسبق"، حيث اقتحم منزل الضحية وسدّد له 16 طعنة قاتلة بسكين، قبل أن يعتدي على زوجته بالضرب والطعن، قاصدًا إزهاق روحها، ثم سرق مبلغًا ماليًا ولاذ بالفرار.
وأضافت أن دوافع الجريمة تعود إلى "نية مبيتة لاستغلال انفراد الضحيتين بالمنزل وكبر سنّهما".
وتمكنت الجهات الأمنية من تحديد هوية الجاني والقبض عليه، ليُحال إلى المحكمة المختصة التي أصدرت حكم القتل تعزيرًا بحقه، نظرًا لبشاعة الجريمة، وما انطوت عليه من انتهاك للحرمة واستباحة للدماء، واستهانة بحرمة المساكن والأرواح.
وأوضحت الوزارة أن تنفيذ الحكم تم صباح اليوم في المنطقة الشرقية، مؤكدة حرص المملكة على تحقيق العدالة وصون الأمن، وأنها لن تتهاون في تطبيق أحكام الشرع بحق من يرتكب جرائم تهدد أمن المجتمع وتروع الآمنين.
ويعد الدكتور عبدالملك قاضي من الأسماء المرموقة في الساحة الأكاديمية
السعودية، إذ شغل سابقًا منصب أستاذ في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وكان
محل تقدير كبير من طلابه وزملائه.
وقد أثارت جريمة
مقتله حالة من الصدمة والحزن العميق في الأوساط العلمية والمجتمعية، وسط دعوات
للقصاص العادل وضرورة حماية كبار السن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن من يرتكب الجرائم المروعة سينال الجزاء الرادع، مشددة على أن المملكة ماضية في تنفيذ أحكام الشرع بما يضمن حفظ الأرواح والأمن العام.








