كتب: يوسف حامد
أصدرت سلطة جودة البيئة الفلسطينية، اليوم
الأربعاء، تقريرا حذرت فيه من تدهور بيئي متسارع في منطقة وادي المطوي والمناطق
المحيطة به غرب مدينة سلفيت، نتيجة أعمال تجريف وشق طرق واستحداث مواقع بناء، ما
يهدد الموارد المائية والنظام البيئي في المنطقة.
تحذيرات من خطر بيئي
متزايد
وأوضح التقرير أن هذه التحركات، التي تتم منذ عدة
أشهر، تشمل إقامة طرق جديدة ومرافق عمرانية، إضافة إلى توسع عمراني فوق آلاف
الدونمات الزراعية، الأمر الذي تسبب في تدمير أجزاء من التنوع البيولوجي
والتشكيلات الطبيعية في الوادي.
ويمتد وادي المطوي لمسافة تقارب 12 كيلومترًا، ويقع فوق أحد أكبر الأحواض الجوفية في الضفة الغربية، والمعروف باسم "الحوض الغربي".
وأشار التقرير إلى أن المنطقة شهدت خلال الفترة الأخيرة تصريف كميات من المياه العادمة غير المعالجة إلى مجرى الوادي، ما أدى إلى تلوث مصادر المياه الأساسية، من بينها "عين المطوي" و"نبعة الينبوع"، واللتان تُستخدمان للشرب والري في بلدتي فرخة وسلفيت.
وقد أظهرت الفحوصات المخبرية التي تم تنفيذها
بالتعاون بين محطة معالجة سلفيت وسلطة جودة البيئة، أن المياه تحتوي على نسب
مرتفعة من مادة
BOD (الأوكسجين الممتص
حيويًا)، تتجاوز الحدود المسموح بها وفق المعايير الفلسطينية.








