محمد السيد
تواصل مصر
تكثيف جهودها الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في قطاع غزة، وسط تعقيدات وتباينات عميقة
تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.
وأفادت وسائل إعلام مصرية بأن رئيس جهاز المخابرات العامة أجرى لقاءات مكثفة في القاهرة، شملت رئيس الوزراء القطري، وممثلين عن الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية، في إطار التنسيق المستمر مع قطر والولايات المتحدة.
المحادثات تركزت على إزالة العقبات أمام الهدنة، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، مع التفاهم على صيغة اتفاق للإفراج المتبادل عن الأسرى والمحتجزين لدى الطرفين.
وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة إلى وكالة "فرانس برس" عن وجود تعثر في المفاوضات الجارية في الدوحة، نتيجة إصرار إسرائيل على الإبقاء على سيطرتها العسكرية على 40% من مساحة القطاع، الأمر الذي ترفضه حركة حماس وتعتبره إعادة تموضع وليس انسحابا فعليا.
وافاد موقع "أكسيوس" أن الولايات المتحدة طلبت من حماس تأجيل مناقشة تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي، والتركيز على ملفات أقل حساسية، كوسيلة لإنقاذ مسار المفاوضات المتعثر.




