أفادت وسائل إعلام إيرانية، صباح اليوم الإثنين، بوقوع انفجار في مجمّع برديسيان السكني بمدينة قم، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص على الأقل، بحسب رئيس مركز الطوارئ في المدينة، دون أن تُعلن السلطات عن أسباب الحادث حتى الآن.

وأظهرت صور تداولها ناشطون عبر الإنترنت دمارًا واسعًا في الطابق الأول من المبنى الذي وقع فيه الانفجار، ما أعاد إلى الواجهة سلسلة الانفجارات الأخيرة التي شهدتها مدن إيرانية، وغالبًا ما أُرجعت إلى تسرّب أو انفجار غاز، رغم تصاعد التكهنات بشأن أبعاد أمنية.

وتزامن الحادث مع كشف إعلامي عن تحقيق أمني رفيع المستوى في طهران، بعد تعرض موقع اجتماع سري للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لغارة دقيقة نُسبت إلى إسرائيل خلال اليوم الرابع من الحرب التي استمرت 12 يوماً وانتهت في 24 يونيو الماضي.

ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن الهجوم استهدف مبنىً سريًا غرب طهران خلال اجتماع حضره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وكبار قادة الدولة، وأسفر عن إصابة الرئيس بجروح طفيفة في ساقه أثناء محاولته مغادرة المكان.

ونقلت وكالة "فارس" الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، أن المبنى تعرّض لهجوم بـ6 صواريخ أو قذائف، صُممت خصيصًا لإغلاق مخارج الطوارئ وتعطيل أنظمة التهوية، في تكتيك قالت إنه مشابه لمحاولة اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني في بيروت.

وكان بزشكيان قد أشار قبل أسبوع إلى محاولة اغتيال إسرائيلية استهدفته، ما يُعزّز الرواية المتداولة حول تورط تل أبيب في استهداف الاجتماع الأمني.