أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، مساء اليوم الأحد، بيانًا صحفيًا، أدان من خلاله تصريحات عضو حكومة اليمين العنصري بن غفير، والتي يدعو فيها إلى قتل الأسرى الفلسطينيين وإعدامهم بالرصاص.
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني في بيانه الصادر عنه، أنه يطالب بفتح تحقيق موسع في جميع الانتهاكات التي تمت خلال الأشهر الماضية من قبل الجيش الإسرائيلي، بجانب عمليات القتل التي راح ضحيتها عشرت الأسرى الفلسطينيين، وأيضا التعذيب الدائم للأسرى داخل السجون الإسرائيلية السرية، خاصة ما يتعرض له الأطفال والنساء من تنكيل وترويع وتعذيب داخل السجون، مطالبًا مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق في جميع هذه الانتهاكات.
وطالب روحي فتوح، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري وخاصة مؤسسات حقوق الإنسان، ضد ما يحدث من ممارسات انتقامية ضد الأسري الفلسطينيين الأبطال في سجون الموت، خاصة سجن سدى تيمان الرهيب، موضحًا أن ما يحدث ضد الأسرى هي ممارسات انتقامية وإجرامية.
تصريحات بن غفير ضد الأسرى الفلسطينيين
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قد دعا في تصريحات له صباح اليوم الأحد، إلى قتل الأسرى الفلسطينيين وإعدامهم بالرصاص، قائلاً: «يجب إطلاق الرصاص على رؤوس الأسرى، بدلاً من إعطائهم مزيداً من الطعام، وحظي سيئ أنني اضطررت للتعامل، في الأيام الأخيرة، مع مسألة ما إذا كان لدى الأسرى الفلسطينيين سلة فواكه! لكن يجب قتل الأسرى بطلق في الرأس، وتمرير مشروع قانون (عوتسما يهوديت)، لإعدام الأسرى بالقراءة الثالثة في الكنيست».








