كتب: يوسف حامد
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (الأونروا)، منذ قليل، من تداعيات خطيرة تهدد سكان قطاع غزة، ويأتي
ذلك في ظل الهبوط الكبير والنقص الضخم بالمياه النظيفة، وتزايد الاكتظاظ داخل
الملاجئ، بالتزامن مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة.
الأونروا تحذر من كارثة
صحية في غزة
وأشارت الوكالة، عبر منشور مقتضب على منصتها
الرسمية في "إكس"، إلى ضرورة العمل العاجل بإتاحة استئناف تحويل وتأهيل
عملية المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المواد الصحية ومستلزمات النظافة، لتفادي
تفاقم الأوضاع الصحية في القطاع.
وكشفت الأونروا عن مقتل المئات ممن كانوا يحاولون
الحصول على الطعام، مؤكدة أن هذا الواقع المؤلم يعكس انهيار نظام توزيع المساعدات،
واستبداله بآلية وصفتها بـ"القاتلة"، تزيد من معاناة المدنيين وتدفعهم
نحو مزيد من التهجير.
وسلطت الوكالة الضوء على معاناة الأطفال في
القطاع، مشيرة إلى أنهم يشكلون قرابة نصف عدد السكان، ويعيشون في ظروف استثنائية
موسومة بالعنف والدمار، مشيرة إلى أن نحو 1000000 طفل في غزة حرموا من التعليم،
ويعانون من سوء التغذية، والنزوح المتكرر، في بيئة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
وشددت الأونروا على أن إنهاء القتال ضرورة عاجلة،
ليس فقط لحماية الأطفال، بل لضمان مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة بأكملها.







