كتب .. مصطفى محمود
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، كواليس العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل ضد أهداف إيرانية في 12 يونيو الماضي، والتي حملت اسم "عام كلافي"، مؤكداً أنها جاءت بعد تحضير استراتيجي بدأ منذ نوفمبر 2023.
وقال كاتس، في إحاطة أمنية نشرت تفاصيلها عبر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن التخطيط للعملية بدأ باجتماع أمني شهد اتخاذ قرار مبدئي بتنفيذ هجوم محدود على منشأة "فوردو" النووية الإيرانية، تحت اسم "عملية الأزرق والأبيض".
وأضاف أن العملية تطورت لاحقاً إلى هجوم أوسع، بعد تطوير "دور بديل" يسمح لسلاح الجو الإسرائيلي بتنفيذ ضربات استراتيجية داخل إيران دون الحاجة إلى غطاء أميركي مباشر.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن الاستخبارات العسكرية أعدت بالتوازي 3 خطط داعمة، أبرزها "عملية نارنيا" لاستهداف علماء نوويين، وخطة لتعطيل أنظمة القيادة والسيطرة الإيرانية، إلى جانب "عملية الزفاف الأحمر" التي تم خلالها اغتيال عدد من كبار قادة الحرس الثوري، ومنهم قائد سلاح الجو أمير علي حاجي زادة.
وأوضح كاتس أن اجتماعًا أمنيًا في يناير 2025 حدد الهدف السياسي للعملية، وهو شل البرنامج النووي الإيراني مؤقتًا، وفرض معادلة ردع جديدة. وأضاف أن الاستعدادات اللوجستية بلغت ذروتها مطلع يونيو، حيث تم رفع مستوى الجاهزية إلى درجة "P+3"، قبل تنفيذ الضربة الافتتاحية فجر 12 يونيو.
وأكد أن الهجوم استهدف منشآت حساسة في طهران، وتم تنفيذ الضربات بناءً على تحديثات لحظية من الأجهزة الاستخباراتية، مشيرًا إلى أن العملية نجحت في إضعاف قدرات إيران الدفاعية، وأوصلت رسالة مفادها أن "إسرائيل قادرة على الوصول إلى عمق إيران في أي وقت"








