رحبت حركة فتح الفلسطينية، في بيان نشرته أمس، إعلان دولة إسبانيا انضمامها إلى دعوى دولة جنوب إفريقيا في محكمة العدل الدولية، بشأن ارتكاب الجيش الإسرائيلي جرائم (إبادة جماعية) بحق الشعب الفلسطيني (حسف وصف البيان)، قائلة: "هذا انتصار لقيم العدالة والقانون الدولي".
وأضافت الحركة في بيانها الإعلامي، إن انضمام إسبانيا إلى جنوب إفريقيا في دعواها أمام محكمة العدل الدولية، لحظة فارقة في تاريخ القضية الفلسطينية، وخطوة نحو تحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية والتخلص من الاحتلال وأيضا تجسيد لحقوق الشعب الفلسطيني الصامد في مواجهة قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت حركة فتح، أن دولة إسبانيا أدركت خطورة الموقف في الشرق الأوسط، وأنه لا تحقيق للأمن والسلام في المنطقة إلا بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وأن القوة الغاشمة والحرب لا يستطيعون تحقيق الأمن والسلام في المنطقة بأكملها.
وتابعت الحركة في البيان، أن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية من فرض عقوبات على السلطة الوطنية الفلسطينية، والتوسع في إقامة المستعمرات، بعد كل اعتراف دولي بدولة فلسطين، ما هو إلا استعلاءً قبيحًا واستهتارًا وتحديًا لدول العالم والقانون الدولي.
وأشارت حركة فتح، أن دولة إسبانيا أدركت خطورة الموقف في الشرق الأوسط، وأنه لا تحقيق للأمن والسلام في المنطقة إلا بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وأن القوة الغاشمة والحرب لا يستطيعون تحقيق الأمن والسلام في المنطقة بأكملها.








