كتب .. مصطفى محمود
أيدت محكمة جزائرية، اليوم الثلاثاء، الحكم الابتدائي الصادر بحق الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بالسجن لمدة 5 سنوات، وتغريمه 500 ألف دينار جزائري (نحو 3600 دولار)، بعد إدانته بتهم تتعلق بـ"المساس بوحدة الوطن" و"إهانة هيئة نظامية"، إلى جانب تهم أخرى تتصل بالأمن القومي.
وكان مجلس قضاء العاصمة الجزائرية قد نظر في الاستئناف المقدم من صنصال والنيابة العامة، التي طالبت في وقت سابق بتشديد العقوبة إلى 10 سنوات سجنًا نافذًا وغرامة مالية قدرها مليون دينار.
وشملت التهم الموجهة إلى الكاتب "القذف ضد الجيش الوطني الشعبي"، و"الترويج لأخبار كاذبة من شأنها المساس بالنظام العام"، إضافة إلى "حيازة منشورات وفيديوهات تهدد الأمن والاستقرار الوطني".
وخلال جلسة المحاكمة، أنكر صنصال جميع التهم، معتبرًا أن تصريحاته وآرائه تندرج في إطار حرية التعبير، مؤكدًا أنها وجهات نظر شخصية كمواطن فرنسي.
يُشار إلى أن السلطات الجزائرية أوقفت صنصال في نوفمبر 2024 لدى وصوله إلى مطار العاصمة قادمًا من فرنسا، في خطوة أثارت توترًا دبلوماسيًا بين الجزائر وباريس، خاصة بعد مطالبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإفراج عنه، وهو ما وصفته الجزائر بـ"التدخل السافر" في شؤونها الداخلية.








