استنكر وزير الخارجية المصري سامح شكري رفض لما وصفة سياسة تزييف الحقائق والتنصل من المسؤولية التي يتبعها الجانب الإسرائيلي، مشدداً على أن إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة عن الكارثة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة حالياً.

وجاء تعليق الوزير المصري ردا على تصريحات وزير خارجية إسرائيل يسرائيل كاتس المطالبة بإعادة فتح معبر رفح من الجانب المصري.

واستنكر وزير الخارجية المصري بشدة محاولات الجانب الإسرائيلي تحميل مصر المسئولية عن الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يواجهها قطاع غزة، والتي هي نتاج مباشر للاعتداءات الإسرائيلية العشوائية ضد الفلسطينيين لأكثر من 7 أشهر.

وطالب شكري الحكومة الاسرائيلية إسرائيل بالاضطلاع بمسؤوليتها القانونية باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، من خلال السماح بدخول المساعدات عبر المنافذ البرية التي تقع تحت سيطرتها.

وكان وزير الخارجية الاسرائيلي قد بحث مع نظيريه في بريطانيا وألمانيا ديفيد كاميرون وأنالانا باربوك "بشأن ضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح، من أجل السماح باستمرار نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة".

وتابع أن "العالم يفرض على إسرائيل مسؤولية القضية الإنسانية، لكن مفتاح منع حدوث أزمة في غزة أصبح الآن في أيدي أصدقائنا المصريين". 

وأضاف: "حماس لن تسيطر على المعبر، هذه ضرورة أمنية لن نتنازل عنها".