كتب: يوسف حامد

حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، من خطورة الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة، واصفا ما يجري بأنه "فصل جديد من فصول الإبادة الجماعية"، في ظل غياب ملحوظ لأي تحرك دولي فعال لوقف الكارثة.

غزة تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة

وقال فتوح في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، إن الواقع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة من التدهور، مشيرًا إلى أن الحياة اليومية باتت محاصرة بالموت من كل جانب، سواء بسبب الغارات الجوية أو التراجع الكبير الذي جاء للغذاء والدواء، ومؤكدًا أن المساعدات الإنسانية تحولت في بعض الأحيان إلى فخاخ مميتة للمدنيين.

وذكر أن القطاع الصحي يعاني من إتلاف بنسبة متقاربة من 100%، حيث توقفت خدمات غسيل الكلى في جميع مستشفيات غزة نتيجة نفاد الوقود، كما تراجعت خدمات العناية المركزة بشكل كبير للحد الأدنى، ما يترك المرضى في مواجهة مصيرهم دون تدخل علاجي فعال.

وأوضح فتوح أن ما يحدث من تعمد في تقليص كميات الوقود اللازمة لتشغيل المنشآت الطبية يرقى إلى جريمة بموجب القانون الدولي الإنساني، لافتًا إلى أن هذه السياسات تهدف إلى شل كامل للبنية الصحية في القطاع.

واختتم فتوح تصريحاته بمناشدة موجهة إلى الشعوب ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم، بما في ذلك الهيئات الدينية والإنسانية، داعيا إلى تحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، قائلا: غزة تختنق، والمجتمع الدولي لا يزال صامتا.