كتبت.. آلاء محمدي

شهد ختام الدورة العشرين من مهرجان "موازين" الدولي في المغرب مفاجأة من العيار الثقيل، تمثلت في ظهور الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب بعد غياب دام تسع سنوات عن الساحة المغربية، ولكن هذا الظهور الذي طال انتظاره، لم يخلوا من الإثارة والجدل، بعد أن بدأت الفنانة فقرتها الغنائية باستخدام تقنية "البلاي باك" (الأداء المسجل)، مما أثار ردود فعل متباينة بين الجمهور الحاضر وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

سبب بدأ حفل شيرين عبدالوهاب بـ "البلاي باك"

نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر مقرب من الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب أن السبب الحقيقي وراء لجوئها إلى الأغاني المسجلة "البلاي باك"، كان وعكة صحية مفاجئة ألمت بها قبل يومين فقط من موعد الحفل.


واستدعت هذه الوعكة زيارة الطبيب إلى مقر إقامتها في الفندق بالرباط، وأوضح المصدر أن شيرين ورغم وضعها الصحي، رفضت تمامًا فكرة إلغاء الحفل، وذلك احترامًا وتقديرًا لجمهورها الكبير في المغرب الذي كان يتشوق لرؤيتها على المسرح بعد هذا الغياب الطويل، ويظهر هذا الموقف التزام الفنانة تجاه جمهورها وحرصها على الوفاء بوعودها الفنية حتى في أصعب الظروف.

شيرين عبدالوهاب في مهرجان موازين

بدأت شيرين عبدالوهاب في مهرجان موازين فقرتها بـ"ميدلي" من أشهر أغانيها عبر تقنية البلاي باك، وهو ما أحدث حالة من الغضب والدهشة بين الحضور، وسرعان ما علت الهتافات من مختلف أنحاء المسرح، مطالبة الفنانة بالغناء المباشر، وفي لفتة سريعة ومقدرة استجابت شيرين لنداء الجمهور، وعادت لتقدم أداءً حيًا مبهرًا.

وهذا التحول الفوري أعاد أجواء الحماس إلى المسرح، وأنقذ الحفل من موجة الاستياء الأولية، ورغم آثار التعب التي بدت عليها، أذهلت شيرين الجمهور بباقة من أنجح أغانيها، بما في ذلك "أنا مش بتاعة الكلام دا"، "آه يا ليل"، و"على بالي"، وتفاعل الجمهور بحماس كبير مع أدائها المباشر، وبدت شيرين متأثرة بوضوح بدعمهم وتشجيعهم لها طوال الأمسية.