كتبت.. آلاء محمدي

يعود الفنان المصري يحيى الفخراني إلى خشبة المسرح القومي، هذا الصرح العريق الذي يكن له مكانة خاصة في قلبه، ليقدم عمله الجديد "الملك لير"، وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد للإعلان عن انطلاق العروض، فاضت مشاعر الفخراني تجاه المسرح القومي، واصفًا إياه بأنه "بيته" ومسترجعًا ذكرياته الذهبية التي جمعته به، خاصة خلال فترة عرض مسرحية "البهلوان" في عهد الفنان الراحل محمود ياسين.

عودة يحيى الفخراني بمسرحية "الملك لير"

أعلن الفنان أيمن الشيوي مدير المسرح القومي وعميد المعهد العالي للفنون المسرحية، عن الموعد الرسمي لانطلاق عروض مسرحية "الملك لير" بطولة الفنان المصري يحيى الفخراني يوم الثلاثاء 8 يوليو/تموز، وأوضح أن العروض سوف تستمر حتى يوم الأحد من كل أسبوع، مع تخصيص أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء كإجازات للعرض.


وأكد الشيوي أن المسرحية تقدم برؤية إخراجية جديدة ومبتكرة للمخرج المتميز شادي سرور، واصفًا العمل بأنه "تحفة فنية" تعيد تقديم إحدى أعظم أعمال شكسبير بروح معاصرة، مما يبشر بتجربة مسرحية فريدة ومختلفة للجمهور.

سر غياب يحيى الفخراني عن المسرح

كشف يحيى الفخراني عن سبب ابتعاده الطويل عن المسرح القومي، وهو الذي ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالحريق الذي طال المبنى، وعبر عن مدى الحزن والاكتئاب الذي أصابه جراء هذا الحادث، مؤكدًا أنه لم يستطع العودة إلى المكان الذي ارتبط به بمشاعر عميقة من الحب والعشق، إلا أن هذا الغياب لم يطفئ شعلة شغفه بالمسرح، ولكن زاده إصرارًا على العودة إلى بيته الفني الأول.

سبب قلة أعمال يحيى الفخراني العالمية

عند سؤاله عن قلة أعماله العالمية أكد يحيى الفخراني على قناعته الراسخة بأن "الفنان ابن بيئته"، مشيرًا إلى أن ارتباطه بالمحلية ينبع من إيمانه بأن الإبداع الحقيقي ينبع من الأصالة والانتماء، وعلى الرغم من تلقيه عروضًا لأعمال باللغة الإنجليزية، إلا أنه لم يشعر بأنها تعبر عنه بشكل كامل، مفضلًا الأعمال التي تتناسب مع هويته وثقافته.

ومع ذلك مسيرة الفخراني لم تكن خالية من البصمات العالمية، فقد أشار إلى مشاركاته البارزة في الأداء الصوتي لأفلام ديزني المدبلجة، وهي التي حققت انتشارًا واسعًا وشارك فيها مجموعة من كبار النجوم من مختلف دول العالم، مما يؤكد قدرته على الوصول إلى العالمية من خلال قنوات تتوافق مع رؤيته الفنية.