كتب.. يوسف حامد
انتقد روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، ما وصفه بسياسة "النزوح الجماعي القسري" التي فرضتها القوات الإسرائيلية على سكان قطاع غزة، مؤكدا أن الأوامر الصادرة صباح اليوم وتطال أكثر من مليوني شخص تشكل تصعيدا خطيرا في الأزمة الإنسانية بالقطاع.
أوامر النزوح القسري في غزة
وقال فتوح إن التحركات الأخيرة ترمي
إلى إفراغ شمال غزة من سكانه ودفعهم باتجاه منطقة المواصي في الجنوب، وهي مساحة
محدودة لا تتجاوز كيلومترا ونصف عرضا، ولا تستوعب بأي حال هذا العدد الهائل من
النازحين.
وأشار فتوح إلى أن هذه التطورات تجري
وسط تفاقم المجاعة والعطش، وانتشار الأمراض، وانعدام الخدمات الأساسية، في وقت ترك
فيه المدنيون دون مأوى أو غذاء أو دواء.
كما أضاف أن ما يحدث يعبر عن انهيار صارخ
في منظومة العدالة الدولية، وسط غياب الردع والعجز الأممي عن وقف الحرب بحق
المدنيين، في ظل ما وصفه بـ"الصمت المريب" من جانب المجتمع الدولي.
وطالب فتوح بتدخل دولي فوري، يشمل
إرسال لجان تحقيق مستقلة، وتوفير حماية عاجلة للمدنيين، إلى جانب محاسبة الجهة
المسؤولة أمام المحكمة الجنائية الدولية، داعيا إلى وقف فوري لما أسماه بـ الكارثة
المفتوحة على حياة السكان العزل.








