هبوط حاد في سوق العقارات بالكويت
تأثر قطاع العقارات داخل دولة الكويت بتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث لم تمر الأزمة مرور الكرام على ذلك القطاع الحيوي، الذي تعرض لهبوط حاد خلال العام الجاري، مع تراجع عمليات البيع والتأجير بسبب مخاوف المواطنين من العدوى.
وأوضح مراقبون أن فرض الحكومة الكويتية للإغلاق الشامل بسبب تفشي وباء فيروس كورونا، أدى إلى إصابة القطاع العقاري في البلاد بالركود، وتحديدًا العقارات الإستثمارية والتجارية، على عكس العقارات السكنية التي تماسكت خلال الأزمة، وبدأت في التعافي من جديد.
وأكد الخبير العقاري، أحمد الأحمد، أن تأثر القطاع العقاري جاء لعدة أسباب، في مقدمتها تصريح الحكومة بأن هناك عجز في الميزانية مما ساهم في زيادة مخاوف المواطنين، هذا فضلًا عن توقف تحصيل الأقساط الشهرية للقروض المصرفية من البنوك الكويتية لمدة 6 أشهر، مشددًا على أن قطاع العقارات التجارية مازال أمام أزمة حقيقية بسبب قلة الطلب عليه.
وأشار "الأحمد"، أن زيادة الفائض من العقارات التجارية في الكويت قد يدفع المستثمرين للعزوف عن الاستثمار في هذا القطاع، مما قد يؤدي إلى هبوط جديد في الأسعار خلال الفترة المُقبلة، مؤكدًا أن العقارات السكنية ستشهد رواجًا أكثر في ظل عودة الوافدين من دول العالم بسبب جائحة كورونا.








