كتب: يوسف حامد
تمكنت الأمانة العامة للاتحاد العام
لعمال فلسطين، من إتمام اجتماعها الدوري الخامس، منذ قليل، وسط مناقشات مثمرة تمت
بإدارة الأمين العام كامل حميد، وبمشاركة أغلبية الأعضاء من داخل الوطن ومن الفروع
الخارجية.
الاتحاد العام لعمال
فلسطين
وأشار إلى ضرورة إنهاء ما وصفه
بسياسات التهجير والتجويع والإغلاق، إلى جانب الاعتداءات المتكررة التي تستهدف
القرى والمخيمات الفلسطينية، مؤكدا على أهمية التحرك العربي والدولي الواسع لوقف
معاناة الملايين ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة
وفصل الأراضي الفلسطينية عن الأراضي الإسرائيلية والعيش بدون حروب.
وصادق المجتمعون على محضر الاجتماع
السابق، وأكدوا أهمية تعميق التعاون بين مختلف الأطر النقابية، مع تنسيق مشترك مع
اتحاد النقابات المستقلة وبعض المسئولين التابعين لاتحاد النقابات الجديدة، وهي
خطوات اعتبرها حميد ضرورية لتوحيد الجهود النقابية في ظل غياب قوانين واضحة تنظم
حقوق العمال، من بينها قانون ضمان اجتماعي وقانون تنظيم نقابي محدث.
وأشار الاتحاد إلى أن هذه الاتفاقات
تحظى بارتياح كبير على المستويين الوطني والعمالي، في ضوء الحاجة إلى خدمات ومطالب
ملحة للعاملين، ولا سيما أولئك الذين يعملون داخل أراضي عام 1948، وما يتعرضون له
من إجراءات تقيد حياتهم ومصدر رزقهم.








