كتب .. مصطفى محمود
طالب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات تصعيدية تجاه إسرائيل، تشمل فرض حظر على صادرات الأسلحة ومعاقبة الشخصيات الرافضة لمسار حل الدولتين.
وأوضح ألباريس، في تصريحات نقلها موقع "الشرق" الإخباري، أنه سيقترح خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تعليق العمل باتفاقية التجارة الحرة مع تل أبيب، في ظل التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط.
وشدد الوزير الإسباني على ضرورة أن يتبنى الاتحاد موقفًا صريحًا ضد الحرب، داعيًا إلى "رفض لغة السلاح والعودة إلى طاولة المفاوضات والدبلوماسية"، بحسب تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق، بعدما نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية فجر الأحد، استهدفت مواقع "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان"، وسط تأكيدات أمريكية بأن هذه العملية "أنهت فعليًا البرنامج النووي الإيراني".
ويشهد المشهد الإقليمي توترًا متصاعدًا منذ 13 يونيو الجاري، مع استمرار الضربات الإسرائيلية لمواقع استراتيجية في إيران، ورد طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة طالت أهدافًا عسكرية واستخباراتية داخل إسرائيل، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع.








