حذرت بلدية طولكرم شمال الضفة الغربية من امكانية انهيار البنية التحتية لمخيمي المحافظة بشكل كامل في ظل الاقتحامات الاسرائيلية وما يتبعها من اشتباكات تخلف ضررا كبيرا للطرق وشبكة نقل المياه.
وكثف الجيش الإسرائيلي من اقتحاماته لطولكرم وباقي محافظات الضفة العربية خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع الحرب متواصلة ضد قطاع غزة وذلك بعد تجدد الاشتباكات مع مسلحين فلسطينيين في الضفة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء الاثنين، مقتل 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم، لترتفع حصيلة القتلى الفلسطينيين إلى 340 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
هذا وأكد رئيس بلدية طولكرم رياض عوض،أن حجم الأضرار التي تعقب الاجتياح الاسرائيلي كبيرة جدة والظروف المعيشية لسكان المخيمين اصبحت صعبة جدا، ولا يستطيع طاقم البلدية دخول اي من المخيمين في المدينة.
وأضاف عوض أن الدمار الذي لحق البنية التحتية في مخيمي طولكرم تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وشبكة المياه فضلا عن تجريف الشوارع وتدمير شبكة الصرف الصحي والمياه العادمة تجوب الشوارع.
وأوضح عوض أن تدمير القوات الاسرائيلية خلال الاقتحامات لشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والشوارع يشكل عبء كبير على كاهل البلدية خاصة ان الطواقم الفنية لا تستطيع وحدها اصلاح الاضرار، منوها الى ان البلدية تنسق مع وزارتي الحكم المحلي والأشغال والمحافظة وبلديات مجاورة طلبا للمساعدة.
وتشهد الضفة الغربية منذ أيام أيام حالة من التوتر الأمني حيث كثفت القوات الاسرائيلية من تواجدها في المدن والقرى الفلسطينية وذلك بعد مقتل مجندة اسرائيلية بتفجير عبوة ناسفة في جنين واستهداف سيارة اسرائيلية عند مفترق بـ"عيون الحرامية" شمال رام الله ومقتل صاحبها.
ويحذر خبراء اقتصاديون من حالة الاستنفار الأمني التي تفرضها اسرائيل على محافظات الضفة وسياسة غلق المعابر تهدد بشكل كبير الاقتصاد الفلسطيني وتهدد بانفجار الوضع الاجتماعي في الضفة .








