حالة من الفوضى عاشتها خان يونس بعد اندلاع اشتباكات بين عدد من النازحين الفلسطينيين وعناصر من شرطة حماس خلال محاولة الوصول الى مساعدات إنسانية ما أسفر عن مقتل شاب من عائلة بريكة.

 

ونقلت وسائل اعلامية فلسطينية شكاوى النازحين جنوب القطاع بخصوص انتشار حالة الفوضى وغياب الرقابة على الية توزيع المساعدات الشحيحة الى جانب بروز ظاهرة البلطجة واستعمال العنف من بعض الجهات للاستيلاء على الموارد.

 

هذا وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية فان الأصوات الرافضة لحماس أصبحت أعلى من السابق وباتت الانتقادات تظهر للعلن على عكس ما كان يجري في السابق.

 

وكان استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في رام الله، أن واحدا من كل خمسة أشخاص من سكان غزة ألقى باللوم على حماس بسبب معاناتهم في الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد غزة والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 20 غزي أكثر من المدنيين.

 

وبحسب أستاذ العلوم السياسية أبو سعدة فأنه من المتوقع"بمجرد انتهاء الحرب، سوف نسمع المزيد والمزيد من الانتقادات ضد حماس".

 

وكانت منظمات أممية قد حذرت في وقت سابق من انهيار كامل للنظام المدني في غزة على وقع تفاقم حالة الفوضى في شوارع القطاع في ظل تواصل القتال بين قوات الجيش الاسرائيلي وحركة حماس بعد فشل محاولات تمديد وقف إطلاق النار بين الجانبين.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس أن غزة تشهد "انهيارا كاملا وشيكا للنظام العام" داعيا الى ضرورة وقف إنساني لإطلاق النار.

 

وأعربت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش عن "صدمتها لمستوى المعاناة الإنسانية التي لا تحتمل"، منددة بـ"فشل كارثي لا ينبغي للعالم أن يسمح به".