أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها قد نقلت إمداداتها الطبية من خان يونس إلى مستودع في رفح وذلك في ظل ارتفاع وتيرة الاشتباكات في مناطق متفرقة من خان يونس بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

هذا ورجح موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلا عن مصادر مطلعة أن تستمر العمليات العسكرية  الإسرائيلية  في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة لفترة تراوح بين ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

فيما أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين داخليا وصلوا إلى محافظة رفح، الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين.

ومع امتداد القصف إلى شتى أرجاء القطاع، أكدت منظمات دولية أن منطقة خان يونس أصبحت تمثل خطرا كبيرا على المدنيين المتواجدين فيها لاسيما مع إعلان الجيش الاسرائيلي نيته مواصلة التحركات العسكرية في المنطقة التي يعتبرها معقلا لقادة حماس.

وأوضح مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أنه من بين حوالي 1.8 مليون نازح في جميع أنحاء غزة، يعيش ما يقرب من مليون شخص في 99 منشأة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في الجنوب.

وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن الحديث عن مناطق آمنة في غزة لم يعد ممكنا منذ بدء الحرب إلا أن توافد اللاجئين على مدينة رفح يعود أساسا لتوفر المساعدات والملاجئ فيها مقارنة بباقي مناطق القطاع.

ومنذ اندلاع الحرب فقد قتل أكثر من 17490 فلسطيني بينهم 7870 طفلا و6121 امرأة، وفق آخر إحصاء صادر عن المكتب الاعلامي الحكومي التابع لحماس في غزة.