تنتظر العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس تطورات صفقة تبادل الأسرى والرهائن بين حماس وإسرائيل والتي من المنتظر ان تبدأ فعليا خلال الساعات القليلة المقبلة.

ويشمل الاتفاق إطلاق سراح 50 من الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن 150 أسيرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى وقف إطلاق نار في غزة لمدة 4 أيام.

هذا وتحدثت مصادر مطلعة عن وجود دعوات في الضفة والقدس لتجنب إقامة أي فعاليات احتفالية لمناسبة خروج الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وذلك تضامنا مع الغزيين الذين واجهوا لأكثر من شهر الة الحرب الإسرائيلية.

 وبحسب المصادر ذاتها فان الفارحة العارمة التي تعيشها عائلات الأسرى المتوقع الافراج عنهم من السجون الإسرائيلية قريبا لا تخفي حالة الحداد الوطنية التي يعيشها الفلسطينيون منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وأعلنت بلديتا رام الله وبيت لحم، في وقت سابق إلغاء الاحتفالات بعيد الميلاد لهذا العام واقتصارها على الشعائر الدينية، وذلك تضامناً مع سكان قطاع غزة.

وقالت القناة 13 العبرية أن مصلحة السجون الإسرائيلية قد بدأت في إنهاء إجراءات 39 سجينا فلسطينيا من المقرر إطلاق سراحهم في وقت لاحق اليوم.

 وأشارت القناة إلى أنه سيتم نقلهم إلى سجن عوفر في الضفة الغربية قبل الظهر بوقت قصير، قبل إطلاق سراحهم إلى الضفة الغربية أو القدس الشرقية.

 وأسفرت الحرب الدائرة بين الجيش الإسرائيلي وحماس الى مقتل أكثر من 14 ألف فلسطينيي أغلبهم من النساء والأطفال الى جانب 36 ألف جريح وفقا لوزارة الصحة في غزة.