كتب .. مصطفى محمود
واصلت إسرائيل وإيران تبادل الضربات العسكرية لليوم الرابع على التوالي، في تصعيد غير مسبوق يُنذر بتوسّع رقعة المواجهة في المنطقة، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الصراع إلى حرب شاملة يصعب احتواؤها.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن العمليات الإسرائيلية الأخيرة داخل العمق الإيراني "قلّصت من حجم التهديدات الوجودية على إسرائيل"، متوعداً بمزيد من الضربات ضد "مقرات الحرس الثوري وفيلق القدس".
في المقابل، ردّت طهران بقصف صاروخي واسع طال مناطق مدنية إسرائيلية، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في بات يام وتمرة ورحوفوت، وسط أنباء عن أضرار بالغة في المنشآت والمنازل.
وفيما تستمر الغارات الإسرائيلية على منشآت عسكرية وصاروخية في طهران وأصفهان وشهران، كشفت تقارير إسرائيلية عن "عملية نوعية" نفذها الموساد بإطلاق صاروخ من داخل الأراضي الإيرانية، استهدف منشأة للحرس الثوري.
وعلى الصعيد النووي، حذرت إذاعة الجيش الإسرائيلي من اقتراب إيران من القدرة على إنتاج قنبلة نووية خلال أسابيع، بعدما رفعت مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى أكثر من 400 كغم، ما يثير مخاوف من سباق تسلح نووي وشيك.
ومن جهتها أكدت إيران، أن ردها "محدود وموجه" ولا يستهدف جرّ دول أخرى إلى الصراع، لكنها علّقت الجولة السادسة من المفاوضات النووية التي كانت مقررة في مسقط، ما يعكس انسداد المسار الدبلوماسي.








