كتب .. مصطفى محمود

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران، الأحد، أنها أطلقت عدة صواريخ باليستية باتجاه مدينة يافا الإسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالتنسيق مع طهران، في تصعيد جديد ضمن موجة التوترات الإقليمية المتفاقمة.

وأكدت الجماعة أن هجماتها تأتي "دعماً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة" في ظل استمرار المواجهات بين إسرائيل وحركة حماس، فيما قالت تل أبيب إن معظم هذه الصواريخ تم اعتراضها بنجاح.

وفي كلمة متلفزة، أعلن زعيم جماعة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تأييده الكامل للهجوم الإيراني واسع النطاق الذي استهدف منشآت نووية وعسكرية داخل إسرائيل الجمعة الماضية، محذرًا من "حرب مفتوحة وطويلة الأمد" ضد تل أبيب.

وقال الحوثي: "العدوان الإسرائيلي على إيران يمثل خطوة إجرامية خطيرة، استهدفت منشآت نووية وقادة عسكريين وعلماء، بما ينذر بمخاطر إشعاعية على المنطقة برمتها"، مشدداً على أن اليمن "سيواصل إسناد غزة ودعم الفلسطينيين بكل الإمكانات المتاحة".

ودعا الحوثي الدول العربية والإسلامية إلى "الثبات على موقفها الرافض للعدوان الإسرائيلي"، واعتبر أن الوقوف إلى جانب إيران في مواجهة إسرائيل "مصلحة مشتركة للأمة الإسلامية".

وتأتي هذه التطورات عقب العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة المعروفة باسم "الأسد الصاعد"، والتي طالت منشآت حساسة داخل إيران وأسفرت عن مقتل قيادات عسكرية وعلماء بارزين. وردت طهران لاحقاً بسلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة خلفت 3 قتلى و172 جريحًا في إسرائيل.