محمد السيد
أثار عضو مجلس النواب الليبي صالح هاشم، جدلا واسعا بعد تصريحات حادة انتقد فيها ما يعرف بقافلة الصمود التي انطلقت من تونس والجزائر باتجاه قطاع غزة مرورا بالأراضي الليبية.
وأعرب هاشم عن شكوكه العميقة تجاه أهداف القافلة، واصفا إياها
بأنها حق أريد به باطل.
وفي بيان رسمي، قال هاشم إن القافلة لا تتمتع بأي صفة إغاثية رسمية، ولا تتضمن مساعدات طبية أو غذائية حقيقية، بل يرافقها عدد كبير من الأفراد الذين لا يحملون جوازات سفر أو تأشيرات دخول في انتهاك واضح للقوانين والسيادة الوطنية الليبية.
وتساءل النائب الليبي عن مدى حصول القافلة على موافقات من جهات دولية معترف بها مثل الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر الدولي، أو حتى من منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، مشيرا إلى غياب أي شرعية قانونية أو إنسانية عن مسار القافلة.
وأكد هاشم أن ليبيا لا تسمح بعبور الأجانب إلى أراضيها دون إجراءات رسمية واضحة، محذرا من أن أية محاولة لاختراق القوانين قد تقابل بإغلاق الحدود بشكل كامل حتى أمام المواطنين الليبيين أنفسهم.
واتهم هاشم القائمين على القافلة بمحاولة تصوير قيادات برقة ومصر كأنهم متخاذلون تجاه القضية الفلسطينية، واصفا ذلك بأنه أسلوب لا يخدم فلسطين، بل يضر بها ويشوه نبل قضيتها.



